ذهب الحجاج الفلسطينين من غزة هاشم عبر معبر رفح الى الأراضي المقدسة بمكة المكرمة لأدآء مناسك الحج لهذا العام 2007 وذلك بعد معاناة مُذلة ومهينة لكي يخرجوا من غزة.
ولما رجعوا فإذا بالعدو يتربص بهم ويريدهم ان يدخلوا عبر معبر كرم سالم والذي يقع تحت سيطرة قوات الإحتلال الصهيونيه وهذا الحدث مازال يُدمي القلب حيث ان احداثة مازالت مُستعرة وحجاج بيت الله الحرام ينامون في العراء بعد أن ادوا ركنهم الخامس.
اي قوة وقدرة وصبر لدى هذا الشعب المسكين كم تحمل وعانى ما لم يستطع احد على على تحمله
السيد الرئيس عباس
السيد رئيس الحكومة فياض
المنظمات الأنسانية وحقوق الأنسان وما الى ذلك من الأبواق التي ليس لها هم سوى العنصرية بكل أشكالها
أيها العالم - أين الإدانات والشجب
لقد علم العالم أجمع بموت اثنين من الصهاينة الحقيرين وقامت الأبواق القذرة بوضع الإسلام والمسلمين جميعاً في قفص الإتهام فماذا عن هؤلاء الرجال والنساء المسنين العائدين من بيت الله العتيق - أهم ليسوا بشراً ؟ أم أنكم صماً بكماً عمياً بل وعنصريين ايضاً
هل هؤلاء الحجاج ارهابيين ؟ إذاً لماذا لم تقبض عليهم السلطات المصرية وهم خارجون او السلطات السعودية وهم هناك ؟
لماذا هذا الإذلال والخنوع، لماذا تتشدقون بالرجولة ألا تخجلون من ابناءكم وزوجاتكم أن يُفعل هذا بأخوانكم المسلمين ؟
هانوا عليكم وسوف تهانوا كما سمحتم لهم بأن يهانوا - لا يظلم ربي ولا ينسى
أن تخافون من أولمرت الحقير أن لا ينظر اليكم او ان لا يقبل مقابلتكم في المرات القادمة ؟
لا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل - اللهم فرج همهم وارحمهم ولا تكل المسلمين لغيرك يارب - اللهم سهل طريقهم وارزقهم من يقف معهم ويؤازرهم ويرجعهم الى ارضهم وديارهم - اللهم واكتب لنا صلاة في الأقصى الشريف دون ان نرى الصهاينة فيه.
نعم لقد نسيت شيء مهماً - شكراً لحماس وفتح وكل المنظمات الفلسطينية على وقوفها لمساعدة الحجاج - الله يهديهم ويخذل كل من خذل المسلمين - آمــين.
حجاج بيت الله من الأرض المقدسة - متابعة للأحداث